قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن العدوان الإجرامي الذي ارتكبه الاحتلال على بلدة بيت جن جنوب سوريا وأدى إلى استشهاد عدد من المدنيين، بينهم أطفال يُعد انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية وجريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الأسود.
وأضافت الحركة أن هذا الاعتداء يعكس استمرار سياسة العربدة والانفلات التي ينتهجها الاحتلال ضد الدول العربية الشقيقة، مشيرة إلى أن استهداف المدنيين الأبرياء يكشف الطبيعة الإجرامية لهذا الكيان.
وأكدت حماس أن التصدي البطولي الذي أبداه أهالي بيت جن في وجه العدوان وتكبيدهم الاحتلال خسائر في صفوف جنوده وآلياته يعبّر عن إرادة شعبية لا تنكسر في مواجهة العدوان.
ودعت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى تحرك فوري وفعّال يتجاوز بيانات الإدانة ويتجه نحو خطوات رادعة توقف انتهاكات الاحتلال المتكررة.
وذكرت أن استمرار صمت المجتمع الدولي يشجّع الاحتلال على التمادي في جرائمه ويهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، مطالبة بموقف حازم يُعيد الاعتبار للعدالة الدولية ويحمي الشعوب من بطش الاحتلال.

