أفرجت سلطات الاحتلال مساء اليوم عن الممرضة تسنيم الهمص، ابنة الطبيب المعتقل مروان الهمص، بعد احتجازها لأسابيع في معبر كرم أبو سالم، رغم صدور قرار قضائي سابق بالإفراج عنها.
وظهرت الهمص في حالة من إنهاك شديد، غير قادرة على الوقوف دون مساندة من أفراد عائلتها، نتيجة ما وصفته بظروف احتجاز قاسية جداً. وأكدت تعرضها وزميلاتها للضرب والشتم والاعتداء، إلى جانب استخدام الغاز داخل الزنازين، ومنعهن من ارتداء الحجاب والملابس الشرعية.
وفي أول تصريح لها عقب الإفراج، طالبت تسنيم بالإفراج الفوري عن والدها، الدكتور مروان الهمص، الذي لا تزال تجهل مصيره منذ اختطافه على يد قوة خاصة أثناء تأديته لمهمة طبية في 21 يوليو/تموز الماضي.
تصريحات تسنيم تسلط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في مراكز الاحتجاز، وتعيد طرح تساؤلات ملحة حول مصير المعتقلين الذين يُحتجزون دون تهم واضحة أو إجراءات قانونية تضمن الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية.

