اتهم مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، قوات الاحتلال بمواصلة عمليات التدمير والتهجير في مخيمات اللاجئين، محذراً من تداعيات إنسانية وقانونية خطيرة.
وقال فريدريك إن الاحتلال يواصل منذ عشرة أشهر تنفيذ عمليات عسكرية متكررة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، ما أدى إلى تهجير آلاف السكان وتحويل هذه المخيمات إلى ما يشبه مدن الأشباح.
وأوضح أن نحو 32 ألف لاجئ ما زالوا نازحين قسرًا بعد أن دُمّرت منازلهم أو أصبحت غير صالحة للسكن، مشيراً إلى أن أكثر من 190 مبنى سكنياً هُدمت في مخيم جنين وحده خلال شهري آذار وحزيران الماضيين.
وفي تطور جديد، كشف فريدريك عن إصدار سلطات الاحتلال أوامر بهدم 12 مبنى إضافياً في مخيم جنين، إلى جانب 11 مبنى آخر ستُهدم جزئياً، على أن تبدأ عمليات الهدم الجديدة غداً.
وأكد المسؤول الأممي أن هذا التدمير الممنهج لمخيمات اللاجئين يخالف القانون الدولي الإنساني، ويقوّض الجهود الإنسانية لإعادة الإعمار، مشدداً على أن هذه المناطق بحاجة إلى إعادة بناء وتأهيل، لا إلى مزيد من الهدم والتهجير.
تسلّط هذه التصريحات الضوء على التدهور المتسارع في أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط غياب أفق سياسي واضح، وتراجع الدعم الدولي للوكالة الأممية المعنية بتقديم الخدمات الأساسية لملايين اللاجئين.

