وصل وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى العاصمة المصرية القاهرة، مساء السبت، لبحث التصعيد الإسرائيلي الأخير على القطاع مع مسؤولين مصريين ومناقشة سبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في شرم الشيخ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال مصدر قيادي في "حماس"، إن الوفد من المقرر أن يلتقي رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء حسن رشاد لبحث مجموعة من الملفات، على رأسها ملف مقاتلي الحركة المحاصرين خلف الخط الأصفر في رفح، إضافة إلى التشديد على رفض النهج الإسرائيلي المتبع منذ توقيع اتفاق شرم الشيخ، الذي يقوم على الخرق المتكرر للاتفاق، إضافة إلى بحث تنفيذ البنود المعطلة من الاتفاق، وفي مقدمتها فتح معبر رفح لعودة العالقين وخروج المصابين.
وأوضح المصدر أن اللقاء سيناقش آخر الجهود الخاصة بانتشال باقي الجثامين الاسرائيلية، التي تُبذَل بتعاون مصري مع حركة حماس والصليب الأحمر من أجل سد الذرائع الإسرائيلية وتسريع الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن الاجتماع بين وفد الحركة ورئيس المخابرات المصري سيبحث أيضاً بعض الأمور المتعلقة بمهام القوة الدولية المرتقب تشكيلها وطبيعة تلك القوة ومهامها داخل قطاع غزة.
وكانت حركة حماس قد نفت، مساء السبت، صحة الأنباء التي تحدثت عن إبلاغها الوسيط الأميركي بأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة "قد انتهى"، داعية الوسطاء والإدارة الأميركية إلى الضغط على كيان الاحتلال لكشف هوية المسلح الذي يدعي الاحتلال أن الحركة أرسلته لإطلاق النار على قواتها داخل القطاع.
وقال عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحماس، في بيان أوردته الحركة، إنه "لا صحة لما نشرته المصادر الإسرائيلية بشأن إبلاغ حماس (ستيف) ويتكوف (مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط) بأن الاتفاق قد انتهى"، وطالب الوسطاء والإدارة الأميركية بـ"ضرورة التدخل وإلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق".

