أكد وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب، أن اعتراف "تل أبيب" باعتقال ضابط في سلاح الجو بتهمة التجسس لصالح إيران ونقل وثائق نووية وملفات حساسة إلى طهران، يشكل دليلاً جديداً على تفوّق إيران الأمني والاستخباري، وعلى عمق الانهيار داخل المنظومة الأمنية للكيان الصهيوني.
وشدّد خطيب على أن الحرب الـ12 يوماً ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني كشفت عن "إيرانٍ منتصرة" نجحت في توجيه ضربات دقيقة لمراكز حساسة لدى العدو، رغم التهديدات والدعم الأمريكي اللامتناهي للاحتلال.
وأضاف خطيب إن الاحتلال يعترف اليوم بأنه يواجه "وباءً من الاختراقات" داخل مؤسساته، مؤكداً أن وصول وثائق نووية وملفات عالية السرية إلى إيران يبرهن على قدرة الأجهزة العسكرية والأمنية الإيرانية وعلى تراجع الردع الصهيوني، الذي يعيش أسوأ مراحله داخلياً وخارجياً.
وأشار وزير الأمن إلى أن هدف العدو كان ضرب الوحدة الوطنية وإحداث شرخ داخل المجتمع الإيراني، لكن الشعب أثبت العكس، وخرج أكثر تماسكاً وصلابة، ليُفشل كل محاولات إشعال الفتنة.
وكشف خطيب أن واشنطن والكيان الصهيوني حركا عناصر تكفيرية وداعشية من سوريا، ومولوا خلايا تهريب السلاح، وشنوا هجمات سيبرانية واسعة، سعياً لزعزعة الأمن الإيراني. لكن يقظة الأجهزة الإيرانية أحبطت كل هذه المحاولات، وأظهرت "إيران الآمنة" على حد وصفه.
وقال إن الدعم الدولي الواسع لإيران خلال المواجهة الأخيرة أثبت فشل الحرب الإعلامية الغربية التي استهدفت تشويه صورة الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن أكثر من 120 دولة وقفت إلى جانب إيران، مما أدخل الرعب في قلوب الأعداء.
وأوضح خطيب أن واشنطن باتت مضطرة لتغيير خططها من "الانقلاب وإسقاط النظام" إلى استراتيجية "الضغط والاحتواء"، وهو أحد أهم الانتصارات الاستراتيجية لإيران.
وأكد أن قائد الثورة هو محور الوحدة والصمود والانتصارات، وأن أي محاولة للنيل من مكانته تأتي بإيعاز مباشر من أجهزة العدو، معتبرا أن كل من يساهم في بث الفرقة أو ضرب الوحدة الوطنية يعمل بوعي أو بدون وعي لمصلحة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

