Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

مصدر أمريكي يكشف موعد بدء عمل القوة الدولية في غزة

14-5-730x438.jpg
فلسطين اليوم - غزة

كشف تقرير عبري، أن الولايات المتحدة بدأت تسرّع إنشاء القوة الدولية التي ستسيطر على قطاع غزة، وقالت إن وصول الجنود الأمريكيين سيكون مطلع العام المقبل، في وقت أعلن أحد مسؤولي المليشيات المسلحة في القطاع والتي تتواجد في مناطق سيطرة الاحتلال، أنها ستعمل لاحقا مع قوة الشرطة التي ستوكل لها مهام الأمن في غزة.

ونقلت قناة ” i24NEWS” العبرية عن مصدر أمريكي قوله، إنه بعد وقت قصير من موافقة مجلس الأمن الدولي على قرار نشر القوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة، بدأت الإدارة الأمريكية بتسريع تشكيلها.

وتوقع هذا المصدر وصول الدفعة الأولى من الجنود إلى قطاع غزة مطلع عام 2026، لافتا إلى أنه في هذه المرحلة أعربت خمس دول عن اهتمامها بإرسال جنود لصالح القوة، لكن دون أن يحدد تلك الدول التي قصدها.

لكن القناة نقلت عن مصدر آخر، قوله إن من بين تلك الدول أذربيجان وإندونيسيا.

وحسب القناة، فإن التدريبات استعداداً لنشر القوة في غزة لم تبدأ بعد، حيث لا تزال الجهود مستمرة للحصول على التمويل الواسع المطلوب لتشغيلها في القطاع.

بالإضافة إلى ذلك، أفاد مصدر دبلوماسي للقناة العبرية، أنه إلى جانب الدول العربية، طُلب أيضاً من دول أوروبية تقديم المساعدة في هذا الشأن.

وكان مجلس الأمن تبنى مشروع القرار الأمريكي الذي ينص على تشكيل “مجلس السلام”، والذي يشمل على تشكيل قوة دولية، إلى جانب قوة الشرطة الفلسطينية التي سبق تدريب أفرادها وفرزهم، للمساعدة في تأمين المناطق الحدودية؛ وتحقيق استقرار البيئة الأمنية في غزة من خلال ضمان عملية إخلاء قطاع غزة من السلاح، بما في ذلك تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية، وكذلك سحب أسلحة المقاومة.

ونص القرار على أن تعمل القوة الدولية على مساعدة مجلس السلام في مراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، وإبرام الترتيبات التي قد تكون ضرورية لتحقيق أهداف الخطة الشاملة، وتنفيذ عملياتها بتوجيه استراتيجي من “مجلس السلام”.

وفي هذا السياق، نقلت القناة "الإسرائيلية" عن حسام الأسطل، قائد مليشيا مسلحة تعمل شرقي مدينة خان يونس، قوله إنه تلقى ضمانات من ممثلين أمريكيين، أن مجموعته إلى جانب مليشيات أخرى متعاونة مع الاحتلال، ستندمج في الشرطة الفلسطينية المستقبلية المكلفة بالحفاظ على الأمن في قطاع غزة.

ووفق تصريحاته، فإن هيكل هذه القوة الأمنية الجديدة سيتم الإعلان عنه قريباً، وسيضم آلافا من عناصر الشرطة الفلسطينية الذين تلقوا تدريباً في الأردن ومصر، إضافة إلى أعضاء مليشيات متعاونة مع الاحتلال في غزة.

ومن بين هذه المليشيات، مجموعة ياسر أبو شباب التي تنشط في شرق رفح، بالإضافة إلى تشكيلات أخرى تعمل في مناطق مختلفة من القطاع، وقد تعهدت بشن هجمات ضد المقاومة الفلسطينية

وتتهم فصائل المقاومة هذه التشكيلات بـ”الخيانة” والعمل لصالح الاحتلال.

وكان مساعد أبو شباب، ظهر في تسجيل مصور بين أفراد مجموعته شرق رفح، وأعلن عن بدء التحرك بالشراكة مع “مجلس السلام”، الذي ورد تشكيله في قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، من أجل ملاحقة المقاومين في المدينة، ما أثار الشكوك حول بدء هذا المجلس عمله فعليا على الأرض.

وقد فصائل المقاومة رفضها قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بخصوص غزة، لما يتضمنه من بنود حول “نزع سلاح المقاومة”.

وقالت إن مقاومة الاحتلال بكل الوسائل حقٌّ مشروع كفلته القوانين والمواثيق الدولية، وإن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال”، كما أكدت أن تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، منها نزع سلاح المقاومة، “ينزع عنها صفة الحيادية ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال”.