Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"طريق التحرير": التضامن الرمزي لا يكفي ونثق بالمقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية

شبكة الحرير.jpeg

أكدت شبكة "شباب وطلبة – طريق التحرير" إن اللحظة الثورية الفلسطينية تتطلب تجاوز حدود التضامن الرمزي والانتقال إلى نضال عملي منظّم داخل المراكز الإمبريالية لمواجهة البنية الداعمة للكيان الصهيوني.

وأضافت، الشبكة في تصريحات صحفية، وصلت إلى موقع "قناة فلسطين اليوم" إن الاعتماد على النشاط السلمي وحده فشل في وقف الإبادة، وأن أشكال المقاومة النشطة، بما فيها العمليات المسلحة في الشتات، مبررة ويجب أن تستمر بوصفها جزءًا من معسكر المقاومة العالمي.

وشددت الشبكة على ثقتها الكاملة بمحور المقاومة الذي تقوده حركات حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله وأنصار الله، معتبرة أن هذه القوى تمثل القيادة الأخلاقية والسياسية والعسكرية الفعلية للثورة الفلسطينية اليوم.

وأوضحت أن إعادة بناء دور الشتات الفلسطيني وربطه مباشرة بالمقاومة أولوية سياسية وتنظيمية، خاصة بعد تفكيك البنى الثورية إثر نهج أوسلو.

وانتقدت "طريق التحرير" هيمنة النشاط الرمزي على حساب المواجهة المادية وتعطيل سلاسل الإمداد العسكري، إلى جانب تهميش الأسرى والمناضلين وضعف الالتحام مع الحركات الأممية المناهضة للإمبريالية.

وأكدت أن النضال الفلسطيني هو بطبيعته نضال ضد الإمبريالية الأمريكية، وأن الكيان الصهيوني يشكل أكبر قاعدة استراتيجية للهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وأشارت الشبكة إلى أنها تستند في رؤيتها السياسية إلى تجارب الحركة الوطنية الفلسطينية وكتابات غسان كنفاني والسجل الثوري للجبهة الشعبية، وإلى المتابعة الدائمة لخطابات السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بوصفها "تقريرًا أسبوعيًا" موجهًا إلى الشعوب الحرة.
واختتمت بتجديد دعوتها للمنظمات والأفراد للانضمام إلى مسار عملها الأممي وتحويل التضامن مع فلسطين إلى قوة فعلية تقطع الطريق على مشاريع التطبيع والإمبريالية.

وشبكة طريق التحرير، هي تجمع طلابي غربي، تشارك في الفعاليات الطلابية والجماهيرية ضد حرب الإبادة وتعمل بالتنسيق مع العديد من الأطر المناهضة للإمبريالية والصهيونية .