Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"المسار البديل": أمريكا سترسل مرتزقة إلى القطاع، وعلى المقاومة مراجعة موقفها

حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل.png

حذّرت "حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل" من خطورة الطروحات التي يجري تسويقها تحت شعار "اتفاق وقف إطلاق النار"، وما يسمى "ترتيبات اليوم التالي في غزة" مؤكدة أن هذه المبادرات ليست سوى خديعة أمريكية ومحاولة جديدة لفرض وقائع سياسية تخدم المشروع الصهيوني وتستهدف جوهر القضية الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيانها إنّ ما يجري عمليًا هو "وقف لإطلاق النار من طرف واحد" تُلزَم به المقاومة تحت ضغط الإبادة والحصار، فيما يواصل الاحتلال عدوانه على فلسطين ولبنان، ويصعّد من سياساته التوسعية في الأراضي السورية دون أي التزام بوقف العدوان أو تغيير في سلوكه ومواقفه، وطبيعة مشروعه الاستيطاني.

وكشفت الحركة عن استعدادات أميركية لإرسال مجموعات من المرتزقة والميليشيات المسلحة إلى قطاع غزة، عبر شركات أمنية أميركية وإسرائيلية وأوروبية، بهدف تنفيذ "عمليات قذرة" تستهدف المقاومة وتعمل على تفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتهجير السكان قسرًا.

ودعت الحركة قيادة وقوى المقاومة في فلسطين ولبنان إلى مراجعة موقفها من كذبة "اتفاق وقف إطلاق النار" معتبرة أنها تهدف إلى نزع سلاح المقاومة وتطويق إنجازات "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر، وفرض مسار سياسي يعيد إنتاج منظومات السيطرة الاستعمارية على الشعب الفلسطيني.

وأكدت "المسار البديل" أنّ معيار أيّ اتفاق حقيقي لوقف إطلاق النار يجب أن يقوم على أساس وقف العدوان ورفع الحصار وانسحاب قوات الاحتلال وضمان حقوق الشعب الفلسطيني، معتبرة أن ما عدا ذلك يشكّل "التفافًا على نضال الشعب وتضحياته ومحاولة جديدة لإحياء مشاريع الهزيمة".