Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

13 شهيداً في استهداف إسرائيلي لمخيم عين الحلوة جنوبي لبنان

images (44).jpeg
فلسطين اليوم - لبنان

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 13 شخصا وإصابة 4 آخرين في غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي البلاد، مساء اليوم.

وأفاد مراسل فلسطين اليوم أن مسيرة إسرائيلية استهدفت مركز خالد بن الوليد التابع لجامع خالد بن الوليد في المخيم بثلاثة صواريخ، في الشارع التحتاني داخل المخيم ، حيث اندلعت على إثرها حرائق في المكان.

وسُجل بعد الاستهداف تحليق مسيرات على علو منخفض جدا، من الزهراني الى مكان الاستهداف في صيدا.

وأدعى جيش الاحتلال أنه هاجم "مسلحين" يعملون في مجمع تدريب تابع لحركة لحماس في جنوب لبنان، مضيفا أن مسلحي حماس يستخدمون المجمع بهدف تخطيط وتنفيذ "مؤامرات إرهابية" ضد الكيان.

هذا وارتقى مواطن لبناني بنيران مسيّرة إسرائيلية أغارت، مساء اليوم الثلاثاء، على سيارة ببلدة بليدا في جنوب لبنان وفق الوكالة الوطنية للإعلام، وهو الاستهداف الثاني للبلدة بعد إلقاء مسيّرة قنبلة على حفارة في البلدة بليدا فجرا، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها.

واستشهد مواطن لبناني، صباح اليوم، في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة في مدينة بنت جبيل جنوبي البلاد.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام أفادت بأن الغارة التي استهدفت السيارة في بنت جبيل أدت إلى استشهاد الموظف في اتحاد بلديات بنت جبيل، علي شعيتو.

وحلّق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو متوسط في أجواء السلسلة الشرقية والغربية وقرى البقاع الشمالي والهرمل، كما نفذ منذ ظهر اليوم غارات وهمية في أجواء منطقتي النبطية، وإقليم التفاح وعلى علو متوسط.

وتزامنت تلك الغارات مع تحليق مكثف ومركز للطيران المسيّر المعادي في أجواء بلدات قضاء النبطية والزهراني وعلى مستوى منخفض.

ولفتت الوكالة إلى تعرض أطراف بلدتي حولا ومركبا بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد لرشقات نارية إسرائيلية من موقع عسكري مستحدث على الطريق الرابط بين البلدتين.

ويخرق الاحتلال يوميا اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، ما خلف مئات القتلى والجرحى.

وحاول هذا الاتفاق إنهاء عدوان شنه الكيان على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ثم تحول في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا.

ولا يزال الكيان يتحدى الاتفاق بمواصلة احتلاله 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطر عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى يحتلها منذ عقود.