أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، في بلدة اليامون غرب جنين.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إصابة لطفل يبلغ من العمر (14 عاما) نتيجة إصابته برصاص الاحتلال في الرأس، حيث نقل إلى مستشفى ابن سينا في جنين ووصفت حالته بالخطيرة.
وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي تجاه الطفل أثناء تواجده على نافذة منزله.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، منزل عائلة الشهيد وليد صبارنة في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وطردتها منه.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال، التي تواصل اقتحامها لبلدة بيت أمر، داهمت منزل عائلة الشهيد، وأبلغتها بعدم العودة للمنزل، بعد لحامه بلوح من الحديد، وإحكام إغلاقه.
وكانت قوات الاحتلال ألحقت في اقتحامها للمنزل في وقت سابق، أضرارا مادية، واعتدت على العائلة بالضرب بعد استجواب أفرادها.
هذا واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدة الخصر جنوب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر وتمركزت في منطقة "البوابة" على الشارع الرئيس القدس-الخليل، دون مداهمات لمنازل أو اعتقالات.
وفي وقت سابق اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، الشاب نزيه فتح الله شريف من بلدة الزاوية غرب سلفيت، عقب الاعتداء عليه بالضرب خلال تواجده وسط البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال لاحقت الشاب واعتدت عليه قبل أن تقوم باعتقاله ونقله إلى جهة غير معلومة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عناتا، والرام، وأطلقت قنابل الصوت عند الدوار الرئيسي، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة، كما أغلقت حاجز جبع العسكري لعدة ساعات.
وكان أصيب عدد من المواطنين بالاختناق عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناشط الإعلامي محمد عوض إن عددا من المواطنين أصيبوا بالاختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز خلال مداهمتها منزل عائلة الشهيد وليد محمد خليل صبارنة (18 عاما) في منطقة جبل عمار، الذي قتلته قوات الاحتلال بعد ظهر اليوم شمال الخليل.
وحطم جنود الاحتلال أثاث وممتلكات المنزل قبل اعتقال والدي الشهيد لاستجوابهما، فيما صادرت جميع هواتف أفراد العائلة النقالة.
واندلعت مواجهات في المنطقة، أطلق خلالها الجنود الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. كما منعت قوات الاحتلال المصلين من مغادرة مسجد بيت أمر الكبير بعد أداء صلاتي المغرب والعشاء.
كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد عمران الأطرش (18 عاما) الذي استشهد في الوقت ذاته مع الشهيد صبارنة، في منطقة واد الهرية بالخليل، واحتجزت عددا من أفراد العائلة، وأخضعتهم لتحقيق ميداني.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرية أبو قش شمال رام الله واعتقلت الشاب ماهر شريتح من قرية المزرعة الغربية بعد مداهمة محله التجاري.
وأفادت وزارة الصحة بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية بلغتها، باستشهاد الشاب عمران إبراهيم عمران الأطرش (18 عاما) من مدينة الخليل، والشاب وليد محمد خليل صبارنة (18 عاما) من بلدة بيت أمر، بعد إطلاق الاحتلال النار عليهما جنوب بيت لحم.
وكانت مصادر محلية، أشارت إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار على شبان عند مفترق مستعمرة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت، مع إصابتين في محيط مخيم نور شمس، بطولكرم، وهي للمصور الصحفي فادي ياسين (47 عاما) وأصيب برصاص حي في القدم، والثانية لطفل (12 عاما)، بشظايا رصاص حي في الرقبة، وجرى نقلهما إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي لاستكمال العلاج، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.
كما احتجزت قوات الاحتلال الصحفي محمود فوزي وأخضعته للتحقيق الميداني، في الوقت الذي اعتدت فيه على المواطنين بالضرب والتنكيل تحت تهديد السلاح.
وجاءت هذه الاعتداءات عقب وقفة سلمية نظمها أهالي مخيم نور شمس عند دوار الشهيد سيف أبو لبدة بالقرب من مدخل المخيم، للمطالبة بعودتهم إلى منازلهم التي هجروا منها قسرا لليوم 283 على التوالي، في ظل حصار مشدد، وهدم مئات المنازل، وتدمير الطرقات والبنية التحتية في المخيم بشكل كامل.

