كشف مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة عن مؤشرات صحية مقلقة تتعلق بالأطفال والنساء، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الحصار المفروض على القطاع. وأفاد بأن نسبة الإصابة بالأنيميا بين الأطفال ارتفعت إلى 82%، ما يعكس تدهورًا خطيرًا في الوضع الغذائي والصحي، خاصة في ظل نقص الحديد والفيتامينات الأساسية.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن نسبة العجز في المستلزمات الطبية وصلت إلى 70%، مؤكدًا أن الأدوية الأساسية التي يحتاجها القطاع لم تدخل حتى اللحظة، ما يهدد حياة آلاف المرضى ويعيق تقديم الخدمات الصحية الأولية.
كما نبه إلى تصاعد حالات التشوه الخلقي بين المواليد، حيث تم رصد أكثر من 156 حالة منذ بداية الحرب، إلى جانب زيادة ملحوظة في حالات الإجهاض، ما يعكس تأثيرًا مباشرًا للظروف النفسية والبيئية على صحة النساء الحوامل.
تتزامن هذه المؤشرات مع تحذيرات من أن استمرار الحصار ومنع دخول الأدوية قد يؤدي إلى نشوء جيل يعاني من مشكلات صحية مزمنة، في ظل غياب الرعاية الطبية والتغذية السليمة.

