اتهم نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، مجلس الأمن الدولي بمنح كيان الاحتلال دورًا أمنيًا مباشرًا في قطاع غزة، عبر التحكم بالحدود تحت غطاء السلام، محذرًا من أن المقترحات المطروحة تكرّس واقع الاحتلال وتهمّش الفلسطينيين.
وقال الدكتور الهندي إن القوة الدولية المزمع تشكيلها لتأمين القطاع ستلعب عمليًا دور الاحتلال، ولكن بزيّ جديد، مشيرًا إلى أن الإدارة الأميركية، بقيادة الرئيس ترمب، تسعى لتحويل غزة إلى قاعدة أمنية أميركية في المنطقة، تحت شعار إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية.
وأضاف أن قرار مجلس الأمن الأخير لا يضع أي اعتبار للسلطة الفلسطينية في غزة، ويتجاهل الاتفاقات السابقة بشأن تشكيل حكومة تكنوقراط وطنية، معتبرًا أن القرار الأممي يحوّل ملف المساعدات وإعادة الإعمار إلى أداة ضغط سياسي على القطاع، بدلًا من كونه استحقاقًا إنسانيًا.
وشدد نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي على أن أي ترتيبات دولية لا تنطلق من الإرادة الفلسطينية وتستثني القوى الوطنية، ستكون فاقدة للشرعية ومرفوضة شعبيًا، مؤكدًا أن التحايل على السيادة الفلسطينية تحت مسمى السلام لن يمر دون مقاومة سياسية وشعبية.

