أدان اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا اعتقال السلطات البحرينية للسياسي المعروف إبراهيم شريف، على خلفية مواقفه الداعمة للحقوق الفلسطينية والعربية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ومحاولة لقمع الأصوات الحرة الرافضة للتطبيع والتحالف مع دولة الاحتلال.
وفي بيان صدر عن الاتحاد، عبّر عن استنكاره الشديد لتوجيه اتهامات لشريف بسبب مواقفه السياسية، مؤكداً أن استهداف النشطاء والمدافعين عن الحق الفلسطيني يُعد مؤشراً خطيراً على تراجع الحريات، وتكريس لسياسات القمع التي تتعارض مع القيم الديمقراطية والمبادئ الإنسانية.
وطالب الاتحاد بالإفراج العاجل عن إبراهيم شريف، داعياً المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات، ومشدداً على رفضه القاطع لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وكل السياسات التي تستهدف الأصوات المناصرة للقضية الفلسطينية.
تعبّر هذه الإدانة عن موقف فلسطيني شعبي واسع في الشتات، يرفض محاولات إسكات الأصوات الحرة، ويؤكد على مركزية القضية الفلسطينية في وجدان الشعوب العربية، رغم محاولات التهميش والتطبيع الرسمي.

