أصيب، اليوم الإثنين، شاب، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الرام، شمال شرق القدس، في حين طالت الاقتحامات مدنا وبلدات عدة في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص، على أحد الشبان، بالقرب من جدار الفصل العنصري الفاصل بين بلدة الرام ومدينة القدس، ما أدى لإصابته بجروح.
كما نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية، في حي الشيخ جراح وفي حي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وقامت باحتجاز شابين وتفتيش عدة مركبات على الحاجز، فيما قام جنود الاحتلال بنصب حاجز آخر في حي الشيخ جراح، وإيقاف المركبات وتفتيشها وإعاقة حركة مرور المواطنين.
وفي جنوب الضفة، أغلق الاحتلال دوار تقوع الغربي وطريف مراح رباح في محافظة بيت لحم، ومنعت مرور المركبات، ما تسبب في أزمة مرورية خانقة في المكان.
وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة زعترة شرق بيت لحم، وداهمت منازلا وفتشتها تعود للمواطنين، محمد درويش الوحش، ومحمد إبراهيم الوحش، وعلاء إبراهيم الوحش، وجلال إبراهيم الوحش، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
أما في شمال الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، ثلاثة مواطنين من مخيم بلاطة شرق نابلس.
وحسب مصادر محلية، فقد اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، وداهمت منازل عدة في مخيم بلاطة، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واعتقلت ثلاثة مواطنين وهم محمد حمدالله حشاش، وأحمد صلاح صباح، وإياد كايد حشاش.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال، فجرا قريتي المدية، غربا والمغير، شمال شرق المدينة، حيث عمليات مداهمة في القريتين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
ومساء أمس الأحد، استشهد طفل جاد الله جهاد جمعة جاد الله (15 عاما) برصاص قوات الاحتلال في مخيم الفارعة جنوب طوباس، ومنع طواقم الإسعاف من إسعافه، حيث تم التبليغ لاحقا عن استشهاده واحتجاز جثمانه.

