استشهد مدير مدرسة المنصوري المتوسطة الرسمية، الأستاذ محمد شويخ، إثر غارة جوية استهدفت سيارته أمام منزله في بلدة المنصوري، قضاء صور، جنوبي لبنان.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن الغارة التي نُفذت بواسطة طائرة مسيّرة، أدت إلى استشهاد المواطن محمد شويخ على الفور، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية هرعت إلى المكان، إلا أن الضحية كان قد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
ويُعد الأستاذ شويخ من الشخصيات التربوية المعروفة في المنطقة، حيث تولى إدارة المدرسة الرسمية في البلدة لسنوات، وكان يحظى باحترام واسع في أوساط الأهالي والطلاب.
ويُضاف هذا الاستهداف إلى سلسلة من الغارات التي طالت مناطق مدنية في الجنوب اللبناني، في ظل تصاعد التوتر على الحدود واستمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة. ومع تكرار استهداف شخصيات تربوية ومدنية، تتزايد المخاوف من اتساع دائرة التصعيد وانعكاساته على الحياة اليومية للسكان في القرى الحدودية.

