Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الهندي: مجلس السلام الأمريكي يفتقر للشرعية وقد يتحول إلى أداة احتلال جديدة

الهندي 2
فلسطين اليوم - فلسطين المحتلة

حذّر د. محمد الهندي، نائب الأمين العام لحركة الجهـ.ـاد الإسلامي، من خطورة الطروحات الأميركية بشأن ما يسمى "مجلس السلام"، مشيراً إلى أن المجلس المقترح يفتقر إلى آلية واضحة لاختيار أعضائه، في ظل الحديث عن ترؤس الرئيس الأميركي دونالد ترامب له، ما يعزز الشكوك حول نواياه ومرجعيته.

وقال الهندي إن مرجعية المجلس أمريكية بالكامل، وهو ما يثير مخاوف جدية من تحوّله إلى غطاء جديد للاحتلال، خاصة في ظل غياب تحديد دقيق لمهامه وصلاحياته.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن "إسرائيل" تعمل على فرض قواعد اشتباك جديدة في قطاع غزة، من بينها ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، في محاولة لإعادة رسم حدود السيطرة الميدانية.

وبشأن الحديث عن مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة غزة، أوضح الهندي أن هذا الطرح مشروط بإصلاحات يفرضها الاحتلال، معتبراً أن الهدف هو توريط السلطة في أزمات داخلية معقدة.

وأكد رفض الحركة القاطع لأي قوة دولية تحل محل الاحتلال في غزة، مشدداً على ضرورة وجود صيغة واضحة تضبط مهام تلك القوة ومواعيد تدخلها، محذراً من أن اعتماد مشروع القرار الأميركي بصيغته المعدّلة ستكون له تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية.

وأضاف أن النص المعدّل للمشروع تجاهل القضايا الجوهرية للشعب الفلسطيني، ويكرّس رؤية "صفقة ترامب" التي تسعى لتحويل غزة إلى كيان مدار أميركياً، بعيداً عن تطلعات الشعب الفلسطيني في التحرر والسيادة.

وأوضح الهندي أن الهدف الحقيقي من القوة الدولية المقترحة هو نزع سلاح المقاومة، بالتنسيق الكامل مع "إسرائيل"، مشيراً إلى أن الحركة وجّهت رسائل إلى الوسطاء وعدد من الدول تتضمن ملاحظات جوهرية على الورقة الأميركية.

وختم بالقول إن حكومة الاحتلال تسعى لفرض نزع سلاح غزة عبر تلك القوة الدولية، في إطار المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تسعى واشنطن لفرضها تحت مسمى "قوة مجلس السلام"، مؤكداً أن أي دخول في هذه المرحلة يجب أن يكون تحت عنوان رئيسي وواضح: انسحاب الاحتلال.

وشدّد في ختام تصريحاته: لن نقبل بأي قوة دولية تشتبك مع شعبنا وتحاول نزع سلاحه.