اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، عشرات أشجار الزيتون من أراضي وادي قانا في بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير عام مديرية الزراعة في محافظة سلفيت إبراهيم الحمد في تصريحات صحفية، إن الاحتلال اقتلع نحو 135 شجرة زيتون يزيد عمرها على سبع سنوات، تعود ملكيتها لثلاثة مزارعين من البلدة.
وأشار إلى أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات بحق الأراضي الزراعية في المنطقة.
هذا وتتعرض الضفة الغربية لاقتحامات متكررة، من قبل الاحتلال تطال مختلف المدن في الضفة الغربية، كذلك تتعرض الضفة لاعتداءات المستوطنين المتواصلة على المزارعين الفلسطينيين .
ووفق تقارير الأمم المتحدة، فقد استشهد أكثر من ألف فلسطيني على يد المستوطنين وجيش الاحتلال، وشهد أكتوبر/تشرين الأول الماضي 260 هجوما، وهو الشهر الأكثر دموية منذ بدء التوثيق عام 2006.
وحذرت منظمات حقوقية -تضيف الصحيفة- من أن الاعتداءات تجري في ظل بيئة متساهلة وبدعم من مسؤولين رئيسيين في الكيان الإسرائيلي، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تقف متفرجة على أعمال عنف المستوطنين ولا تتدخل إلا إذا رد الفلسطينيون.

