واصلت سلطات الاحتلال، اليوم الأحد، إجراءاتها التعسفية بحق سكان بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، من خلال فرض غرامات مالية على مركبات الفلسطينيين، في خطوة اعتبرها الأهالي جزءًا من سياسة انتقامية ممنهجة.
وأفادت مصادر محلية بأن طواقم بلدية الاحتلال نصبت حاجزًا مفاجئًا قرب خيمة البستان في البلدة، وشرعت بفرض غرامات على المركبات المارة، مستخدمة ذرائع واهية لتبرير هذه العقوبات، في ظل غياب أي مخالفات حقيقية.
وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي في سياق حملة تضييق مستمرة تستهدف سكان سلوان، وتهدف إلى تقييد حرية تنقلهم، وفرض ضغوط اقتصادية إضافية عليهم، ضمن سياسة تهويد ممنهجة تطال الأحياء الفلسطينية في القدس المحتلة.
ويعاني سكان سلوان من سلسلة انتهاكات يومية تشمل الاقتحامات، أوامر الهدم، الاعتقالات، والملاحقات المالية، في ظل صمت دولي متواصل تجاه ما يتعرض له المقدسيون من انتهاكات لحقوقهم الأساسية.

