أفادت مصادر دبلوماسية، أن مجلس الأمن الدولي سيصوت بعد غد الاثنين على مشروع قرار أميركي مؤيد لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن السلام في غزة.
وذكرت المصادر، أمس الجمعة أن واشنطن دعت للتصويت على مشروع قرارها الإثنين، مشيرة إلى أن المشروع الذي وزعته الولايات المتحدة يؤيد الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة ويحث جميع الأطراف على تنفيذها فورا وبشكل كامل.
وأوضحت أنه أضيفت إشارة صريحة في مشروع القرار إلى "مسار نحو تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية"، ودورٍ للولايات المتحدة في إطلاق حوار بين كيان الاحتلال والفلسطينيين من أجل "أفق سياسي للتعايش السلمي المزدهر"، كاشفة أن مشروع القرار أصبح يوضح أن سلطة مجلس السلام، وإشرافه على قطاع غزة، سيكونان "انتقاليين".
ودعت الولايات المتحدة وعدد من شركائها بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا في وقت سابق الجمعة، مجلس الأمن إلى "الإسراع" بتبني مشروع القرار.
يُذكر أن الأسبوع الفائت، شهدت مفاوضات داخل مجلس الأمن الدولي الذي يضم 15 عضوا حول نص يشكل متابعة لوقف إطلاق النار في غزة.
ويرحب مشروع القرار بإنشاء "مجلس السلام"، وهو هيئة حكم انتقالي لغزة سيترأسها ترامب نظريا، على أن تستمر ولايتها حتى نهاية عام 2027.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدرين مطلعين قولهما إن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يخطط لعقد لقاء مع القيادي في حركة حماس خليل الحية قريبا.
وأشار مصدر مطلع للصحيفة إلى أن وقف إطلاق النار في غزة سيكون أحد المواضيع التي ينوي ويتكوف مناقشتها مع الحية.
يشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة أوقف إبادة إسرائيلية في القطاع بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة قيمتها بنحو 70 مليار دولار.
لكن الاحتلال يخرق يوميا الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهذا أسفر عن سقوط شهداء وجرحى فلسطينيين.

