أدان وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، إقدام مستوطنين على إحراق مسجد في الضفة الغربية وكتابة شعارات عنصرية وعدائية على جدرانه، معتبرًا أن هذا الاعتداء يعكس سياسة ممنهجة من الكراهية والتحريض على العنف، والإفلات من العقاب، والإبادة التي يشجّع عليها النظام الصهيوني المحتل ضد الشعب الفلسطيني.
وفي سياق متصل، وجّه رودريغيز انتقادات لاذعة لوزير الخارجية الأميركي، متهمًا إياه بالكذب المتكرر أمام من يُفترض أنهم حلفاؤه في مجموعة السبع، وذلك على خلفية تصريحات أميركية تتعلق بالاتجار بالمخدرات والتهديدات المزعومة التي قالت واشنطن إنها تتعرض لها من قبل فنزويلا.
وتعكس تصريحات الوزير الكوبي تصاعد حدة الخطاب السياسي في أميركا اللاتينية تجاه السياسات الأميركية والصهيونية، في ظل تزايد الإدانات الدولية للاعتداءات على دور العبادة والممتلكات الفلسطينية، وتنامي المطالبات بمساءلة الاحتلال على انتهاكاته المتكررة.

