قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة فاقم من معاناة مئات آلاف النازحين، بعدما أغرقت مياه الأمطار خيامهم الهشة، وتسببت في تدمير ما تبقى لديهم من احتياجات أساسية، محذّرة من كارثة إنسانية متصاعدة في ظل استمرار الحصار الصهيوني.
وفي بيان صحفي صدر اليوم الجمعة، أوضحت الحركة أن المخيمات المؤقتة تحوّلت إلى برك من الوحل، ما أدى إلى تشريد آلاف الأسر مجددًا، وتركها دون مأوى يحميها من برد الشتاء، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان القطاع المحاصر.
وأكدت حماس أن هذا الواقع الإنساني الكارثي يستدعي تحركًا عاجلًا لتوفير الإغاثة والإيواء، مشيرة إلى أن الاحتلال يواصل مماطلته في السماح بدخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الخيام والكرفانات الضرورية.
ودعت الحركة الأطراف الضامنة للاتفاق، إلى جانب الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى التدخل الفوري لإيصال الإمدادات الإنسانية والطبية والإيوائية إلى غزة، ورفع مستوى الدعم الميداني والشعبي والرسمي، بما يضمن حماية النازحين وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.
ولا تزال التحذيرات تتصاعد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مع دخول فصل الشتاء، وسط غياب البنية التحتية اللازمة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من النازحين، واستمرار الحصار الذي يفرضه الاحتلال منذ سنوات.

