حذر الرئيس الإيراني من محاولات الأعداء لخلق التوتر الاجتماعي في إيران، قائلا ان الأمل الوحيد الآن لأعداء (كيان الاحتلال الإسرائيلي، أميركا وأوروبا)، هو خلق التوتر الاجتماعي في البلاد أولاً ثم ارتكاب أخطاء أخرى.
وصرح الرئيس لزشكيان "لدى إيران تفاهما جيدا مع دول الجوار"؛ مؤكدا على أن "الحكومة سعت في علاقاتها الخارجية والداخلية إلى الحد من الخلافات قدر الإمكان".
وأشار رئيس الجمهورية إلى، أنه "لا يقبل بأن تبقى إيران ضعيفة أو متأخرة عن الآخرين"؛ قائلا : لو تعاونا وحافظنا على وحدتنا وتماسكنا وأثبتنا أننا خدام للشعب، فلن تتمكن أي قوّة من إخضاعنا.
وأضاف، أن "كل آمال الأعداء ـ من الكيان الصهيوني وأمريكا وأوروبا ـ تتمثل في إثارة التوترات الاجتماعية، تمهيدا لتنفيذ المخططات الأخرى".
وتابع بزشكيان: إذا أثبتنا للشعب أننا نخدمه بصدق ونسعى بجد لحل مشاكله، فسيتعاون معنا بكل تأكيد؛ لافتا الى أن "الحكومة تعمل على استقطاب المستثمرين، وحل مشاكلهم، وتعزيز التعاون المشترك"، مشددا على ضرورة تنشيط الاقتصاد وتعزيز الحركة التجارية في البلاد.
وختم رئيس الجمهورية تصريحاته في البرلمان اليوم، بالتأكيد على أن "جميع جهود الحكومة يتم متابعتها في إطار السياسات والتوجيهات الصادرة عن سماحة قائد الثورة الإسلامية.. ولو تكاتفنا، سنبني إيران مزدهرة وعزيزة، وعلينا أن ندرك أن كل من يعيش على تراب هذا الوطن هو مواطن إيراني من شأنه الإسهام في نمو البلاد وتقدمها، وما علينا إلا أن نتيح له فرصة المشاركة".

