اقتحم مستوطنون مساء اليوم الثلاثاء، تجمعا بدويا على أراضي قرية مخماس، شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن مجموعة من المستوطنين اقتحموا تجمع "خلة السدرة" قرب قرية مخماس، وحاولوا الاعتداء على المواطنين، قبل أن يتصدى لهم شبان من التجمع.
وأسفرت اعتداءات المستوطنين، بإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي، عن تهجير أكثر من 33 تجمعا فلسطينيا بدويا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يقطن بها 2373 مواطنا، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وكان قد اقتحم عدد من المستوطنين قرية أم الخير شرق يطا، وقاموا برعي مواشيهم بأراضي المواطنين.
وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة، أن عدد من المستوطنين اقتحموا القرية، وقام بإطلاق مواشيهم في أراضي المواطنين، والحقول أضرارا بمزروعات المواطنين.
وتتعرض القرية لاقتحامات متواصلة من قبل المستوطنين الذين يحاولون السيطرة على القرية وكهوفها، وتخريب المزروعات، والاستيلاء على المزيد من الأراضي لصالح الاستعمار
وشنّت مجموعات من المستوطنين، مساء اليوم الثلاثاء، هجوماً واسعاً على منشآت صناعية وزراعية قرب بلدة بيت ليد شرق طولكرم، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وإصابة عدد من المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين أضرموا النيران في عدد من المركبات الفلسطينية داخل المنطقة الصناعية المعروفة بـ"اللدائن" في محيط بيت ليد، من بينها 4 شاحنات تابعة لمصنع "الجنيدي" للألبان، والحاق أضرار بالمصنع

وامتد الهجوم ليشمل إضرام النيران في مساحات زراعية، وغرف من الصفيح، وخيام تابعة لتجمع بدوي يضم ما بين عائلتين إلى خمس عائلات تقطن المنطقة، فيما رشق المستوطنون المواطنين بالحجارة، ما تسبب في أضرار مادية جسيمة وإصابة مواطنين اثنين على الأقل بجروح في الرأس.
وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المكان وقدّمت الحماية للمستوطنين، وشرعت بملاحقة المواطنين الذين حاولوا التصدي للهجوم.
وهُرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى موقع الحدث لإخماد النيران وإسعاف المصابين، وسط استمرار حالة التوتر في المنطقة.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد هجمات المستوطنين في محافظة طولكرم، التي تجري بشكل متكرر تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي



