يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إغلاق بلدة يعبد جنوب جنين وتحويل منازل فيها إلى ثكنات عسكرية لليوم الرابع على التوالي.
وأوضح رئيس بلدية يعبد، أمجد عطاطرة، أن القوات التي اقتحمت البلدة يوم الجمعة الماضية وأغلقت مداخلها، لا تزال تتمركز في بعض منازل المواطنين بعد إجبارهم على إخلائها، مضيفا أن الحركة في البلدة تشهد شللاً واضحًا بسبب وجود الاحتلال وإغلاق المداخل، ما يضطر الأهالي إلى استخدام طرق وعرة للدخول والخروج.
وصباح اليوم، اقتحمت شارع نابلس في جنين، وأعاقت حركة المركبات، ومنعتها من المرور، وقامت باستجواب السائقين، ودققت في هوياتهم، كما اقتحمت بلدة اليامون غرب جنين، وداهمت منزلا، وفتشته.
ويواصل الاحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم الـ295 على التوالي، حيث نزح 22 الف مواطن من المخيم، وهدم أكثر من 600 منزل في المخيم بشكل كامل، وتشير التقديرات ان الاحتلال هدم قرابة 33% من منازل المخيم، اضافة لشق واستحداث شوارع.
كما استشهد منذ بداية العدوان على مدينة ومخيم جنين 56 مواطنا، وأصيب أكثر من 200 آخرين، فيما يشن جيش الاحتلال حملات اقتحام ومداهمة يومية لبلدات وقرى المحافظة، وحملات تفتيش للمنازل، واستجواب واعتقال مواطنين.

