قالت المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي "إن الأدلة تظهر تعذيب أسرى فلسطينيين من غزة منذ فبراير 2024".
وأكدت المقررة في تصريح صحفي، اليوم الاثنين، أن "إسرائيل" تبقى بمنأى عن المساءلة، تجاه هذه الجرائم.
وكانت صحيفة "غارديان" قد نشرت تقريرا حصريا يكشف عن اعتقال "إسرائيل" عشرات الفلسطينيين من غزة في سجن تحت الأرض يُدعى "راكيفت"، حيث يُحرم الأسرى من ضوء الشمس والطعام الكافي وأي تواصل مع عائلاتهم أو العالم الخارجي.
وبحسب التقرير، فإن من بين المعتقلين ممرضا فلسطينيا اعتُقل أثناء عمله في المستشفى، وشابا في الثامنة عشرة من عمره كان يبيع الطعام، احتُجزا دون توجيه تهم أو محاكمة شهورا طويلة.
ويستند التقرير إلى شهادات محامين من اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في "إسرائيل" (بكاتي)، والذين زاروا السجن، وتحدثوا إلى اثنين من الأسرى المدنيين.
ويؤكد أن كثيرا من الأسرى مدنيون بالكامل، والمحاكم الإسرائيلية تمدد اعتقالهم في جلسات فيديو قصيرة دون حضور محامين، وتبرر ذلك بعبارة واحدة "حتى نهاية الحرب".
وخلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، اعتقلت قوات الاحتلال آلاف الفلسطينيين من مناطق مختلفة من القطاع، ولا زال مصير المئات منهم مجهولا.

