Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

رفض أميركي لدخول الطبيب المغربي زهير لهنا الذي تطوع في غزة

زهير لهنا.jpg

لم يتمكّن الطبيب والناشط الإنساني المغربي زهير لهنا من حضور حفل تسليم جائزة "أورورا" الإنسانية الدولية، الذي أقيم مساء أمس الخميس في نيويورك، إذ رفضت قنصلية أميركا لدى باريس منحه تأشيرة دخول، على الرغم من أنّه من ضمن أربعة مرشّحين في القائمة النهائية لهذه الجائزة التي تُمنَح سنوياً للأشخاص الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ آخرين في مناطق النزاع.

ويصف الطبيب المغربي رفض القنصلية الأميركية منحه تأشيرة الدخول بأنّه "قرار سياسي"، مؤكداً في تصريحات صحفية أنّ "ما من تفسير آخر للقرار غير أنّه سياسي، علماً أنّني تلقيت رسالة دعوة من منظمي جائزة أورورا، مع حجز (إقامة) لأربعة أيام، من الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري حتى الثامن منه".

 يضيف: "كذلك أنا من ضمن أربعة مرشّحين في القائمة النهائية للحائزة، وقد جرى اختيارنا من أصل 860 مرشّحاً يمثّلون 120 دولة". 

ويقول لهنا: "القرار سياسي بالدرجة الأولى، بحسب تقديري، بحكم عملي في مناطق نزاع مثل سورية واليمن وفلسطين. كذلك فأنا اعتدت منذ عامَين الكتابة عن قطاع غزة والنشر حولها يومياً، وأردف تمكّنت من الدخول إلى القطاع ثلاث مرّات، في خلال العام الماضي، وتطوّعت في مستشفياته".

ويتابع: "يبدو أنّ الإدارة الأميركية لا ترغب في استقبال كلّ أجنبي يتعاطف مع قطاع غزة، وأنّها ارتأت الوقوف إلى جانب الباطل. ويكفي أن أذكر هنا أنّ طلاباً وأكادييمين كثيرين فقدوا الإقامة في الولايات المتحدة الأميركية عندما أظهروا تضامنهم مع قطاع غزة (وسط الحرب الإسرائيلية الأخيرة) وطالبوا بالحقّ حيال الظلم الذي يتعرّض له الأبرياء هناك".

ويشير لهنا إلى "لم أكن أتخيّل أن يتعقّد الأمر بهذه الطريقة، وحينما جاء الرفض الأوّلي لم أرغب في إجراء أيّ محاولة أخرى، على الرغم من أهمية الحدث الذي يجمع شخصيات عديدة تعمل في المجال الإنساني بالعالم".

يُذكر أنّ اسم الطبيب المغربي زهير لهنا أُدرج في القائمة النهائية لجائزة "أورورا"، إلى جانب البريطانية سالي بيكر التي ساهمت في إجلاء مئات الأطفال من مناطق النزاع في البوسنة وكوسوفو، والسوداني جمال الطيب الذي عمل على مواصلة تشغيل مستشفى "الناو" في أمّ درمان بالسودان وسط الحرب، والأميركية جنوب السودانية جيل سيمان التي قدّمت على مدى أكثر من ثلاثة عقود رعاية طبية حرجة في مدينة أولد فانجاك بدولة جنوب السودان المتضرّرة من النزاع.