أظهرت دراسة حديثة أن "الأشخاص الذين يشكون من البدانة المفروطة قد يخسرون ما لا يقل عن 14 عاماً من حياتهم".
وأفاد موقع "هيلث داي نيوز" الأميركي أن "مجموعة من الباحثين الأميركيين راجعوا بيانات من 20 دراسة ووجدوا أن مؤشر كتلة الجسم الذي يفوق الـ40، يزيد خطر الموت المبكر جراء الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكري، وذلك مقارنة مع أشخاص وزنهم طبيعي".
وقالت المعدة الرئيسية للدراسة كاري كيتاهارا: "وجدنا ان معدلات الوفاة لدى الراشدين الذي يعانون من البدانة المفرطة كان 2.5% أعلى منه عند الراشدين ذوي الوزن الطبيعي".
ولفتت كيتاهارا إلى أن "البدانة المفرطة تتسبب بـ509 حالة وفاة إضافية لكل 100 ألف رجل سنوياً، و382 حالة وفاة إضافية لكل 100 ألف امرأة"، مشيرةً إلى أنه "لم يتضح بعد إن كانت خسارة الوزن قد تطيل العمر، لكن المؤكد هو أن تفادي البدانة يساهم في ذلك".
وذكر الباحثون أن "الأشخاص الذين يشكون من بدانة مفرطة يعيشون حياة اقصر تتراوح بين 6.5 و13.7 سنوات، أي أن تأثيرها مشابه تماماً لتأثير التدخين".

