قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إن "إسرائيل" لم تغيّر ملامح الشرق الأوسط فحسب، بل غيّرت نفسها أيضاً، مشيراً إلى تحولات في العقيدة العسكرية والسياسات الأمنية.
وفي تصريحات أدلى بها خلال اجتماع مع قيادات عسكرية، زعم نتنياهو أن سياسة الاحتواء لم تعد قائمة، بل هناك مبادرة مستمرة يقوم بها لأنه يدرك عظمة "الجيش" الذي يملكه على حد قوله، في إشارة إلى الدور المتنامي لجيش الاحتلال في رسم السياسات الإقليمية.
وأضاف أن منظومة الاحتياط تشكل ركناً أساسياً في الدفاع، وهو بحاجة إلى جيش كبير وقوي، معلناً عن خطة لرفع حجم القوات النظامية وتعزيز خدمة الاحتياط، إلى جانب تقديم دعم موسّع لعائلات الجنود.
من منظور فلسطيني، تعكس هذه التصريحات تصعيداً في النزعة العسكرية لجيش الاحتلال، وتكريساً لنهج القوة كأداة مركزية في التعامل مع قضايا المنطقة، بما في ذلك القضية الفلسطينية. فبدلاً من مراجعة السياسات الاحتلالية أو البحث عن حلول عادلة، يواصل نتنياهو الاستثمار في المنظومة العسكرية، ما يعزز مناخ التوتر ويعمّق الفجوة بين كيان الاحتلال وشعوب المنطقة التي تنشد العدالة والحرية.

