حذّر الدفاع المدني في قطاع غزة من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية، مؤكدًا أن سكان القطاع يواجهون ظروفًا معيشية بالغة القسوة.
وأوضح الدفاع المدني أن الحديث الدولي عن إدخال الخيام لا يرقى إلى مستوى الكارثة، بل يُعد استهزاءً بمعاناة الأهالي، إذ إن هذه الخيام لا توفر الحد الأدنى من الحماية في وجه برد الشتاء القارس.
وأشار إلى أن القطاع يفتقر كليًا لأي استعدادات لمواجهة الظروف الجوية القاسية، ما يعرّض الأطفال على وجه الخصوص لخطر الموت نتيجة البرد ونقص المأوى.
ووفقًا للبيانات، لم تدخل سوى 24% فقط من شاحنات المساعدات المقررة إلى القطاع، ما يعمّق من الأزمة الإنسانية ويُبقي واقع المعاناة على حاله منذ إعلان وقف إطلاق النار، دون أي تحسن يُذكر في الأوضاع المعيشية.

