أعلنت بلدية غزة عن تفاقم الأزمة البيئية في المدينة، نتيجة تكدس أكثر من 260 ألف طن من النفايات في الشوارع والمكبات الفرعية، وسط عجز متزايد في الإمكانات التشغيلية والخدمية.
وأوضحت البلدية أنها تواصل تنفيذ أعمال الجمع الأولي للنفايات وتنظيف الشوارع الرئيسية، رغم محدودية الموارد وتدمير الاحتلال لنحو 85% من الآليات والمعدات الخاصة بجمع النفايات وتقديم الخدمات الأساسية.
وأضافت أن طواقمها تُمنع منذ نحو عامين من الوصول إلى المكب الرئيس شرق المدينة، ما فاقم من حجم التكدس وأعاق عمليات المعالجة والنقل، في ظل غياب البدائل الفعالة.
وتواجه بلدية غزة أزمة مركبة، تتداخل فيها الأبعاد البيئية والإنسانية، وتُهدد بانهيار المنظومة الخدمية في واحدة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان. في ظل هذا الواقع، تتحول النفايات من عبء يومي إلى مؤشر صارخ على الحصار المستمر، وانكشاف البنية التحتية أمام الاستهداف الممنهج.

