Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

شبكة صامدون تبدأ حملة دولية لدعم الأسرى وتنشر صور الأسرى اللبنانيين في أثينا

صور الأسرى اللبنانيين في أثينا .jpg

بدأت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى، العمل على حملة ملصقات في عدد من المدن والعواصم العالمية، تحضيرًا لانطلاقة الحملة الدولية، لدعم الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وقد نشرت صامدون ملصقات، لصور الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية، في أثينا، للتعريف بقضيتهم، وحشد رأي عام عالمي داعم لقضية الأسرى، في أميركا وأوروبا والعالم، للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى .

يذكر أن شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى هي منظمة أممية تأسست في عام 2011، تعمل على بناء التضامن مع الأسرى الفلسطينيين وتدعم نضالهم من أجل الحرية.

تأسست «شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين»، وتعرف اختصاراً بـ«صامدون»، عام 2011 في كندا، ومع الوقت أصبحت واحدة من أهم المنظمات الأممية - الفلسطينية العاملة في مواجهة الحركة الصهيونية خارج فلسطين المحتلة. وكانت أولى فعالياتها - التأسيسية رسمياً - تضامناً مع الشيخ خضر عدنان الذي كان يخوض في حينها إضراباً مفتوحاً عن الطعام.

وتتكون الشبكة من ناشطين وحقوقيين ومتطوعين يسعون لنشر قضية الأسرى عالمياً عبر لغات مختلفة، وتسليط الضوء على ظروف اعتقالهم والانتهاكات التي يتعرضون لها. تأسست المنظمة في كندا، وتصف نفسها بأنها شبكة من الناشطين الذين يعتقدون بضرورة المقاومة وحق عودة اللاجئين وحرية جميع الأسرى وتحرير فلسطين من النهر إلى البحر.

وقبل عامين من الآن، تحديداً في شباط 2021، أدرج وزير الحرب في الكيان الصهيوني بيني غانتس «شبكة صامدون» على ما يسمّى «قوائم الإرهاب».

لا تتوقف الحملات الصهيونية ضد «صامدون»، عبر التحريض المستمر، ومحاولات تجريمها بذرائع مختلفة، منها الربط بينها وبين «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» ربطاً بما يسمى بـ«المنظمات المدرجة على قوائم الإرهاب».

تعرضت كوادر «صامدون» خلال السنوات العشر الماضية لكل أشكال القمع والتضييق، بما في ذلك التهديد المباشر والإبعاد والترحيل، وصولاً إلى التهديد بالسلاح والضرب والاعتقال. ففي بلد مثل ألمانيا مثلاً، تواجه الشبكة حملة صهيونية وفاشية مستمرة وممنهجة من التضييق، إضافة إلى أشكال متعددة من إرهاب الدولة.