أصدرت كتلة الوفاء للمقاومة بيانا بعد عقد، حيث أشارت إلى أن لبنان "يرزح لبنان والمنطقة تحت هجمة عدوانية وحملة تهديد أميركية اسرائيلية متصاعدة مبرمجة ومنظمة تشارك فيها حكومات وانظمة وجهات عربية ولبنانية، وتعتمد أساليب الإطباق المالي والخنق الاقتصادي والحصار والضغوط، وتسخر لها امكانات إعلامية هائلة تستهدف كي وعي الشعوب ومصادرةَ حقِّها في المقاومة وإخضَاعها بالكامل امام الهجمة الاستكبارية لفرض خيار الاستسلام الشامل ومحاولة تأبيد سيطرة الكيان الصهيونى على المنطقة وفرضه شرطياً عليها." .
وأضافت ويعزز هذه الحملةَ العدوانيةَ تحرِّكُ حاملي الأجندات الأميركيّة الذين ينقلون التهديدات مغلفة بثوب النصح والغيرة على لبنان واللبنانيين لحثهم على القبول بالإملاءات والشروط الاسرائيلية الأميركيّة.
كما أن العدو الصهيوني يصعد من اعتداءاته الاجرامية ويكثف اغتيالاته ضد المدنيين اللبنانيين وانتهاكاته للسيادة الوطنية وتدميره للممتلكات وتجريفه للأراضي في ظل صمتٍ مستَنكَرٍ مشبوه ومريب للجنة الميكانيزم، وعجز رسمي وصمتٍ مُدان من جانب الجهات الدولية الضامنة .
كما يخرق العدو الصهيوني اتفاق وقف إطلاق النار في غزة متذرعاً بحجج واهية ومستكملاً حرب الابادة بالاستناد إلى غطاء أميركي يضع واشنطن في اطار الشريك الكامل في هذه الجرائم.
وأدانت الكتلة بشدة تصاعد واستمرار جرائم الاغتيال ضد المواطنين اللبنانيين التي رفع العدو الصهيوني من وتيرتها فطاولت الجيش اللبناني وتوغَّلت مؤخراً في بلدة بليدا وأطلقت النار على مبنى بلديّتها وقتلت أحد موظَّفيها. كما تستنكر الكتلة الصمت الدولي إزاء هذه الاعتداءات، وتقاعس السلطة عن الاضطلاع بمسؤولياتها لجهة القيام باي اجراءات فعالة لوقفها، او لرفع شكاوى امام مجلس الامن والجهات الدولية والقانونية المختصة لمتابعتها في الاطر الصحيحة.

