Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

وفدا حماس وفتح يبحثان في القاهرة ملفات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

bc5855f8-7040-45df-81c3-5954224f317e_16x9_1200x676.jpg
فلسطين اليوم - القاهرة

أفادت مصادر صحفية بأن وفدين قياديين من حركتي حماس وفتح، التقيا في العاصمة المصرية "القاهرة"، لمناقشة الأوضاع الفلسطينية الراهنة، وما يتصل بملفات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت المصادر، أنه سيكون هناك اجتماعان، أحدهما جامع للفصائل كافة بحضور المسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، إضافة إلى اجتماع ثنائي بين قيادتي حماس وفتح، كاشفةً أن الاجتماعات ستبحث الملفات التي وصفت بالسيادية والمتعلقة بسلاح المقاومة والحكم والإدارة في قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية من جهة واليوم التالي عموماً.

وحسب مصادر فلسطينية فإن وفد حماس برئاسة رئيس الحركة في غزة خليل الحية، ووفد حركة فتح برئاسة حسين الشيخ نائب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ويضم رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، فيما ضم وفد حماس مع الحية، أعضاء المكتب السياسي زاهر جبارين وحسام بدران وعزت الرشق.

وأكد اللقاء على ضرورة استمرار اللقاءات خلال المرحلة المقبلة، والعمل على ترتيب البيت الفلسطيني في مواجهة التحديات التي تفرضها الحكومة الإسرائيلية.

وكان مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير محمد حجازي، كشف أنه "جرى الانتهاء من تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة، وستكون مرجعيتها السياسية والقانونية للسلطة الوطنية الفلسطينية"، لافتا في تصريحات صحفية إلى أن "تلك اللجنة تضم 15 شخصية من التكنوقراط، وجميعهم من الشخصيات المستقلة غير الفصائلية من أصحاب الكفاءة والخبرة الفنية والإدارية، وأن هناك توافقا عاما بين الفصائل الفلسطينية على تلك الشخصيات".

وأشار، إلى أن "السلطة الفلسطينية ستتولى الإشراف الكامل على إدارة قطاع غزة عقب انتهائها من بعض الإصلاحات الإدارية والإجراءات التنظيمية المطلوبة"، مؤكدا أن "هذا هو المسعى المصري والعربي والدولي الجاري تنفيذه حاليا".

والأربعاء الماضي، جولة جديدة من اللقاءات بين فصائل فلسطينية بدعوة مصرية، في إطار التحضير لاجتماع وطني موسّع يُتوقّع أن يُتخذ خلاله قرار جامع بشأن إدارة الحكم في قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة.

يذكر أنّ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعد حرب مدمّرة استمرت عامين، خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وجاء الاتفاق بضغط مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، استنادًا إلى خطة من عشرين بندًا حملت عنوان “خطة السلام لغزة”.

وتتضمن الخطة، وفق ما كشفته مصادر سياسية، تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية وغير مسيّسة لإدارة القطاع، تتولى تسيير الخدمات العامة والبلدية لسكان غزة، على أن تضم شخصيات فلسطينية مؤهّلة وخبراء دوليين، وتعمل تحت إشراف هيئة دولية جديدة تُعرف باسم “مجلس السلام”، من المقرر أن يرأسها ترامب نفسه.