قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن تصويت كنيست الاحتلال، بالقراءة التمهيدية، على مشروعي قانوني ضم الضفة الغربية وفرض السيادة على مستوطنة "معاليه أدوميم"، يمثل تصعيدًا خطيرًا يكشف الوجه الاستعماري القبيح للاحتلال، ويؤكد إصراره على شرعنة الاستيطان وفرض سيادته الزائفة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الحركة، في بيان صحفي صدر اليوم الأربعاء، أن هذه المحاولات المحمومة لضم أراضي الضفة الغربية باطلة قانونًا، ولا تمنح الاحتلال أي شرعية، ولن تغيّر من الحقيقة الراسخة بأن الضفة الغربية أرض فلسطينية، كما أقرّ بذلك التاريخ والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر عام 2024.
وحمّلت حماس الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه القوانين، داعية الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى إدانة هذه الخطوة، واتخاذ إجراءات عملية لوقف سياسات الاحتلال ومحاسبة قادته على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني، وعلى انتهاكاتهم الفاضحة لمبادئ القانون الدولي.

