قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، في إن رئيس حكومة الاحتلال يواصل عرقلة تنفيذ تفاصيل الاتفاق الأخير، عبر استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المواد الغذائية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر.
وأكد الثوابتة أن الجهات الضامنة للاتفاق مطالبة بالتدخل الفوري لإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود الاتفاق، مشيراً إلى أن أكثر من نصف مليون عملية جراحية باتت معلقة، ولا يمكن إجراؤها في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الصحية.
وأضاف أن الجهات الرسمية في غزة تلقت معلومات من الوسطاء تفيد بإمكانية فتح معبر رفح خلال الأيام القادمة، دون تحديد موعد دقيق، في وقت يحتاج فيه 22 ألف جريح و10 آلاف مريض بالسرطان إلى السفر العاجل لتلقي العلاج خارج القطاع.
كما طالب الاحتلال بالسماح بإدخال المعدات اللازمة لانتشال جثث الأسرى "الإسرائيليين" من تحت الأنقاض، وإنهاء العراقيل التي تعيق تنفيذ هذا البند الإنساني.
في ظل هذا المشهد، تتكثف النداءات الحقوقية والدبلوماسية لوقف سياسة الخنق الممنهج، وإعادة الاعتبار للاتفاقات التي وُقّعت تحت ضغط الدم والدمار، لكنها ما تزال معلقة على بوابة المعابر المغلقة.

