أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، شابين واعتقلتهما عند مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله.
وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار صوب مركبة أثناء مرورها قرب جسر عطارة، وكان بداخلها شابين ما أدى لإصابتهما بجروح، قبل اعتقالهما، دون معرفة وضعهما الصحي، كما أغلقت مداخل بلدة عطارة، ومنعت مركبات المواطنين من المرور، ما اضطرهم لسلوك طرق التفافية طويلة.
وفي رام الله أيضا، داهمت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم منزل الأسير المحرر المبعد يوسف عبد الحليم داود في قرية دير غسانة شمال غرب المدينة.
وكذلك وفتشت قوات الاحتلال منزل داود وعاثت بمحتوياته، وأطلقت خلال الاقتحام قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع في دير غسانة وبلدة بيت ريما، دون أن تُسجيل إصابات.
يشار إلى أن المحرر داود أبعد إلى مصر في صفقة التبادل الأخيرة، وكان محكوم بالسجن المؤبد، حيث أمضى 22 عاماً في سجون الاحتلال، وخلال اعتقاله توفي والده واستشهد شقيقه إبراهيم.
وفي قلقيلية، اقتحم جيش الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي بعدة آليات عسكرية، وجابت عدة شوارع، منها كفر سابا وحي نزال، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام بكثافة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

