استشهد شاب، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، في بلدة قباطية جنوب جنين.
وقالت وزارة الصحة إن الشاب مهدي أحمد كميل (20 عاماً) استشهد عقب إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة قباطية.
وكانت قوات الاحتلال اقتحمت البلدة ونشرت مشاة في شوارعها، واعتقلت شابا بعد مداهمة منزله، وأطلقت الرصاص صوب شاب وأصابته، ليعلن لاحقا استشهاده.
وكانت قوات الاحتلال قتلت بعد عصر اليوم الطفل محمد بهجت الحلاق (11 عاما) من بلدة الريحية جنوب الخليل، بعدما أطلقت الرصاص صوب أطفال كانوا يلعبون كرة القدم في ملعب مدرسة بنات الريحية الثانوية.
وباستشهاد كميل يرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين منذ بدء العدوان على مدينة ومخيم جنين في الحادي والعشرين من كانون ثاني/ يناير الماضي، إلى 51 شهيدا.
كما أصيب مواطن، مساء اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر عقب، شمال القدس المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي أسفل الركبة، خلال اقتحام قوات الاحتلال لكفر عقب.
وذكر شهود عيان، أن قوة من شرطة وجيش الاحتلال اقتحمت كفر عقب، ولاحقت عددا من الشبان، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت.
وأغلق الاحتلال خلال الاقتحام عددا من الطرق في البلدة، ومنع حركة المواطنين والمركبات فيها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، مخيم الفارعة جنوب طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال اقتحم منطقة السوق ونشر وحدات راجلة فيه.
هذا وكثّفت قوات الاحتلال، من تواجدها في محيط مدخل بلدة حارس غرب محافظة سلفيت، وشرعت بتفتيش تسجيلات الكاميرات في المحال التجارية القريبة من المدخل.
ووفقا لمصادر محلية، فإن هذه الإجراءات تأتي بذريعة تعرّض مركبات لمستوطنين لإلقاء زجاجات حارقة قرب مفترق مستوطنة “أريئيل” المقامة على أراضي سلفيت.

