أعلنت دولة قطر اليوم عن تدشين جسر بري واسع النطاق لنقل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مروراً بأراضي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية، وذلك استجابة للاحتياجات العاجلة الناجمة عن العدوان الأخير، وسعياً لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة.
ويضم الجسر البري 87,754 خيمة إيواء، تم تجهيزها لتوفير مأوى كريم وآمن لنحو 436,170 شخصاً من الأسر المتضررة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى فقدان أكثر من 288 ألف أسرة لمنازلها بالكامل نتيجة القصف على القطاع.
وأكدت الجهات القطرية المعنية أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزام الدوحة الثابت بدعم الشعب الفلسطيني، وتوفير مقومات الصمود في وجه الكارثة الإنسانية المتفاقمة، مشيرة إلى أن الجسر البري يشكل امتداداً للجهود الإغاثية التي تبنتها قطر منذ بداية العدوان، سواء عبر المساعدات الطبية أو الغذائية أو الدعم السياسي والدبلوماسي.
ويُعد هذا التحرك اللوجستي من أكبر عمليات الإغاثة البرية التي يشهدها الإقليم في السنوات الأخيرة، ويعكس تنسيقاً عالياً بين الدول المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها في أسرع وقت ممكن، وسط ظروف أمنية وإنسانية بالغة التعقيد.

