قال مستشار أميركي كبير إن الولايات المتحدة دخلت مرحلة متقدمة من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، تشمل التخطيط لتشكيل قوة دولية تهدف إلى إرساء الاستقرار في القطاع، وذلك في ظل استمرار الوضع الحساس بعد عامين من الحرب.
وفي تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، أكد المسؤول الأميركي أن واشنطن تواصل محادثات إيجابية مع عدد من الأطراف الدولية لضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بفعالية، مشددا على أن أولوية الولايات المتحدة تتمثل في إنهاء الصراع، واستعادة جثامين الأسرى، وتقديم المساعدات الإنسانية.
وأضاف أن بلاده تعتبر أي محاولة من المقاومة الفلسطينية لإعادة بناء قدرات عسكرية تهدد كيان الاحتلال بمثابة خرق للاتفاق الجاري التفاوض حوله، في إشارة إلى التفاهمات التي تم التوصل إليها بعد جولات من الوساطة الدولية.
وبحسب ما ورد، فإن المرحلة التالية من الاتفاق تشمل جهودا متقدمة لتشكيل قوة دولية للاستقرار في القطاع، وهي خطوة تهدف إلى منع تجدد التصعيد العسكري وضمان بيئة آمنة لتدفق المساعدات وإعادة الإعمار.

