عبّر الأسير المحرر أيهم كممجي عن امتنانه العميق لأهالي قطاع غزة، مؤكدا أن حريته جاءت بثمن باهظ من دماء ودمار، وأنه لا يستطيع رد جميل غزة على ما قدمته من صمود وتضحيات.
وأكد كممجي، في تصريحات خاصة لقناة فلسطين اليوم، أن نفق الحرية وطوفان الأقصى لا يرقى أمام بطولات غزة، مضيفا أنهم يخجلون أمام تضحيات أهل غزة، ولم يعد لأحد حجة في عدم دعم القضية الفلسطينية بعد ما قدمه أهالي القطاع.
وأشار إلى أن الأسرى داخل سجون الاحتلال يواجهون يوميا التنكيل والمعاملة المهينة، لافتا إلى أن الاحتلال تعمّد استهدافهم نفسيا ومعنويا لكسر إرادتهم، كما أضاف أن سلطات الاحتلال حكمت عليه بالسجن خمس سنوات إضافية بعد عملية الهروب من سجن جلبوع، واعتبرتها جنائية لا وطنية.
وشدد كممجي أنه لا يمكننا أن يفرحوا وقلوبهم مع غزة وأسرى القطاع الذين يعيشون ظروفا مأساوية، داعيا العالم إلى توحيد الجهود لنصرة القضية الفلسطينية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.
واختتم كممجي تصريحاته بتوجيه الشكر لأهالي غزة، مؤكدا أن صمودهم هو منارة لكل الأحرار، وأنه لا سبيل للحرية إلا بوحدة الصف والمقاومة.

