Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

توغلان إسرائيليان جديدان في القنيطرة السورية

جنود الاحتلال في درعا.jpg

توغلت دوريتان تابعتان لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، في محافظة القنيطرة جنوب غرب سورية، وذلك ضمن عمليات توغل متكررة في المناطق المتاخمة للجولان المحتل من المحافظة، والتي تتخللها عمليات خطف لمدنيين، إضافة إلى عمليات دهم وتفتيش.

وأكد الإعلامي والمدير في "مؤسسة جولان الإعلامية" في تصريحات صحفية أن قوة إسرائيلية توغلت صباح اليوم في قرية أفانيا، التي تقع في الريف الشمالي لمحافظة القنيطرة، وداهمت منزلين في القرية، موضحا أن عملية الدهم والتفتيش لم ترافقها عمليات خطف للسكان كما حدث سابقا خلال عمليات توغل مماثلة.

وأضاف الأصمعي أن قوة إسرائيلية أخرى مصحوبة بجرافة ثقيلة ودبابتين توغلت بالقرب من بلدة الصمدانية الشرقية بريف المحافظة، وتمركزت في محيط تل كروم جبا، لتنسحب القوة باتجاه مدينة القنيطرة.

وتابع في هذا السياق: "تكررت عمليات التوغل الإسرائيلي بشكل مكثف في محافظة القنيطرة"، لافتا إلى أن عمليات التوغل ارتفعت أكثر من السابق وأصبحت شبه يومية وتشمل أجزاء من محافظتي القنيطرة ودرعا في الجنوب السوري.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيطرت فور رحيل نظام بشار الأسد على مرصد جبل الشيخ، وأقامت قاعدة للطيران المروحي بالقرب منه، بما يتيح لها حرية التنقل بسبب وعورة الطرقات، وانقطاعها خلال فصل الشتاء نتيجة تراكم الثلوج. ويتيح المرصد لإسرائيل كشف مساحات واسعة من الأراضي السورية واللبنانية.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، بدأت قوات الاحتلال بإنشاء سياج أمني، مكوّن من عدة أبراج مراقبة بالكاميرات الحرارية، إضافة إلى خنادق عميقة وسواتر ترابية مرتفعة.

ومع رحيل النظام السوري، عمد جيش الاحتلال إلى السيطرة على "المنطقة العازلة" التي نص عليها اتفاق فك الاشتباك لعام 1974، والممتدة من بلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي عند الحدود اللبنانية وإلى حوض اليرموك عند مثلث الحدود السورية – الأردنية – الفلسطينية على الحدود الأردنية، جنوبي بحيرة طبريا، بطول نحو 80 كيلومتراً، وعمق يراوح بين ثمانية كيلومترات و15 كيلومتراً، يتضمن عدداً كبيراً من القرى. علماً أن عمق "المنطقة العازلة" بموجب اتفاق فك الاشتباك كان يراوح بين 500 متر و10 كيلومترات فقط.