أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط، أن اليمن سيظل في حالة يقظة واستعداد كامل لمتابعة تنفيذ الاتفاق الخاص بإنهاء العدوان على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، مشددا على الجاهزية للاستجابة لأي تطورات في هذا الملف.
وقال المشاط إن التضحيات التي قدمها الشعب اليمني هي في عين الله، ولن تزيد اليمنيين إلا إصرارا وثباتا على موقفهم المحق، مهما بلغ حجم التضحيات، مؤكدا أن تطوير القدرات العسكرية في مختلف المجالات يأتي ضمن استراتيجية الردع والاستعداد لمواجهة تقنيات العدو العسكرية الحديثة.
وأضاف أن الدفاع عن اليمن سيستمر حتى تحرير كل شبر من أراضي الجمهورية اليمنية وطرد كل محتل غاصب استباح ثروات الشعب وسفك دماء أبنائه، مشيرا إلى أن الاحتلال لا يكتفي بالعدوان العسكري، بل يقيّد الحريات في سجونه السرية ويحارب الشعب في لقمة عيشه بافتعال الأزمات الاقتصادية والتسبب في الغلاء.
ودعا المشاط النظام السعودي إلى الانتقال من مرحلة خفض التصعيد إلى إنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وتنفيذ الاستحقاقات الواضحة للسلام، معتبرا أن هذا المسار هو الأقرب لقطع الطريق أمام من يستثمر في الحروب بين أبناء الأمة خدمةً للعدو الإسرائيلي، الذي توظّف أمريكا كل الحساسيات في المنطقة لصالحه.
وفي سياق متصل، أكد المشاط تضامن اليمن الكامل مع الشعبين اللبناني والسوري، وكل شعوب المنطقة التي تتعرض للعدوان الصهيوني الغاشم، داعيًا إلى موقف عربي وإسلامي حازم تجاه عربدة الكيان الغاصب واستباحته للمنطقة.
وأشاد المشاط بتضحيات الأحرار والشرفاء الذين وقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم حزب الله، أحرار العراق، والجمهورية الإسلامية في إيران، كما ثمّن المواقف المشرّفة للشعوب الحرة التي تصدت لجريمة الإبادة الجماعية والتجويع في غزة، وللدول التي قطعت علاقاتها مع الكيان الصهيوني أو فرضت عليه عقوبات رادعة.

