قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن بلاده ستشارك في نشر قوة دولية في قطاع غزة، ضمن بنود الخطة الأميركية التي تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع.
وأضاف ماكرون، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم الإثنين، أن فرنسا ستساعد في تدريب قوات أمن فلسطينية لتولي مهام حفظ الأمن الداخلي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الاستقرار في غزة بعد سنوات من الحرب والدمار.
وأكد ماكرون أن الخطة الأميركية تنص على نشر قوة دولية قوامها 500 عنصر، لكنه أشار إلى أن الواقع الميداني قد يتطلب رفع العدد إلى ألف عنصر، نظرا لحجم التحديات الأمنية والإنسانية في القطاع، معتبرا أن قطاع غزة بحاجة إلى ألف شاحنة مساعدات يوميا، وليس مجرد 500، لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، خاصة في ظل الانهيار الكامل للبنية التحتية والخدمات الصحية.
ووصف ماكرون هذا اليوم بأنه تاريخي، مؤكدا أن أمام المجتمع الدولي مراحل دقيقة لا بد من التعامل معها بحذر، وأن فرنسا ستبذل قصارى جهدها لتنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها ضمن خطة ترمب بشأن غزة، معربًا عن أمله في نجاح قمة شرم الشيخ للسلام التي تُعقد اليوم في مصر.

