أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، "التزامها بالاتفاق والجداول الزمنية المرتبطة به ما التزم الاحتلال بذلك"، مؤكدة: أن ما "تم التوصل إليه من اتفاقٍ هو ثمرةٌ لصمود شعبنا وثبات مقاوميه".
وقالت القسام في تصريح صحفي صباح الاثنين -عقب تسليم الدفعة الأولى من أسرى الاحتلال-: "لطالما كانت المقاومة حريصةً على إيقاف حرب الإبادة، وسعت لذلك منذ الشهور الأولى، ولكن العدو أفشل كل الجهود لحساباته الضيقة، وإشباعاً لغريزة الوحشية والانتقام لدى حكومته النازية".
وشددت على أن "العدو فشل في استعادة أسراه بالضغط العسكري رغم تفوقه الاستخباري وفائض القوة التي يملكها، قائلة: إن "العدو يخضع ويستعيد أسراه من خلال صفقة تبادل كما وعدت المقاومة منذ البداية".
وكذلك لفتت القسام في تصريحها، إلى أنه "كان بإمكان الاحتلال استعادة معظم أسراه أحياء منذ شهور عديدة ولكنه ظل يماطل ويكابر وفَضّل أن يقوم جيشُه بقتل العشرات منهم نتيجة سياسة الضغط العسكري الفاشلة".
وتوجهت القسام للأسرى الفلسطينيين الأحرار، بالقول: "لقد قدمت غزة ومقاومتها أغلى ما تملك وسعت بأقصى استطاعتها من أجل كسر قيدكم"، مضيفة "عهداً أن تبقى قضيتكم على رأس أولوياتنا الوطنية حتى تنالوا حريتكم جميعاً".
وكانت كتائب القسام، نشرت، صباحاً، قائمة أسماء المحتجزين الـ20 الأحياء الذين سيتم الإفراج عنهم على دفعتين اليوم، في وقت نشر مكتب إعلام الأسرى قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم في إطار صفقة غزة، وعددهم 1718 أسيراً من غزة، و250 من المحكومين بالمؤبد وأصحاب الأحكام العالية.

