أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب في قطاع غزة قد انتهت، مؤكداً أن وقف إطلاق النار سيصمد، وأن هذه اللحظة ستكون تاريخية والجميع ينتظرونها، في إشارة إلى الاتفاق الجاري والذي تم التوصل إليه بين الأطراف المعنية، بدعم دولي وإقليمي واسع.
وفي سلسلة تصريحات، قال ترمب إن هذه المرة الأولى التي يتفق فيها الجميع على كلمة واحدة هي السلام، مشيراً إلى أن الأمور ستكون على ما يرام في غزة، وأنه سيتم تشكيل مجلس سلام على نحو سريع للإشراف على المرحلة المقبلة من التهدئة وإعادة الإعمار.
وأضاف أن الاتفاق يتضمن الكثير من الضمانات اللفظية، معرباً عن أمله في أن يُطلق سراح الرهائن مبكراً بعض الشيء، في إشارة إلى المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أشاد ترمب بدور قطر في الوساطة، قائلاً إنها تستحق الثناء على دورها في الاتفاق، كما أثنى على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مؤكداً أن علاقته معه جيدة وقد قام بعمل جيد للغاية على حد قوله.
الأنظار تتجه الآن إلى تفاصيل الاتفاق غير المعلنة، وسط تحركات دبلوماسية لتثبيت التفاهمات وضمان تنفيذها على الأرض، في ظل حالة من الترقب

