أصدر تجمع عوائل مدينة غزة بياناً عبّر فيه عن دعمه الكامل للجهود التي تبذلها وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية في قطاع غزة، بهدف فرض النظام واستعادة الاستقرار، في أعقاب وقف إطلاق النار الأخير.
وأكد البيان أن هذه الإجراءات تأتي في مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التكاتف الشعبي والوطني، مشدداً على أن فرض النظام وحماية أرواح وممتلكات المواطنين هو واجب وطني وديني، يشكل أساساً لصمود الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته نحو الحرية والاستقلال.
وثمّن التجمع مواقف العائلات الغزية وجهود رجال الأمن في الحفاظ على السلم الأهلي، معبّراً عن تفهّمه لتعقيدات المرحلة الراهنة بعد العدوان المتواصل الذي تعرض له القطاع خلال العامين الماضيين.
ودعا البيان أبناء العائلات والمواطنين كافة إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية، ونبذ الفوضى، ورفض أي مظهر من مظاهر الاعتداء على القانون أو الممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن الأمن مسؤولية جماعية لا تقتصر على جهة دون أخرى.
وفي ختام البيان، شدد التجمع على أن غزة ستنهض من جديد، قوية بإرادة أبنائها، وقادرة على استعادة الحياة رغم كل محاولات الإرباك والتشويش التي يوجهها الاحتلال.

