Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الآلاف يواصلون العودة إلى غزة والشمال وانتشال شهداء من خانيونس

4934895.jpg
فلسطين اليوم - قطاع غزة

تستمر طواقم الدفاع المدني في البحث عن مفقودين وانتشال جثامين شهداء، في حين يواصل مئات آلاف الفلسطينيين النازحين العودة إلى مدينة غزة ومناطق أخرى، وسط الركام والدمار الذي خلفته حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة طيلة عامين.

استشهد مواطنان أحدهما متأثر بإصابته، وعثر على ثالث شهيدًا، اليوم السبت، جراء استهدافات قوات الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس جنوبي القطاع.

وأفادت مصادر عائلية باستشهاد المواطن فضل أبو حليب برصاص قوات الاحتلال خلال تفقد منزله في بلدة القرارة شرقي خانيونس صباح اليوم السبت.

كما استشهد الشاب عوض ياسر العصار متأثرًا بإصابته السابقة برصاص الاحتلال بالقرب من نقطة المساعدات جنوب غربي المدينة، في حين ذكرت مصادر طبية، أن طواقم الإنقاذ انتشلت جثامين 11 شهيدا من مناطق عدة في المغراقة ومحيط مستشفيي التركي والعودة.

يذكر أن 9500 مواطن لا يزالون في عداد المفقودين في قطاع غزة، بعد 735 يوما من حرب الإبادة.

وأفادت مصادر محلية بالعثور على جثمان الشهيد مجد عبد الهادي شاهين بعد يومين من فقدانه إثر توجهه لتفقد منزله في القرارة شرقي خانيونس.

إلى ذلك، أعلن مستشفى العودة في النصيرات أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 6 شهداء، جراء انتشالهم من مناطق كانت تتواجد فيها قوات الاحتلال قرب منطقة نتساريم جنوب وادي غزة، بالإضافة إلى 3 إصابات من مخيم البريج وسط القطاع.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أعلنت أمس الجمعة عن وصول 17 شهيدا، و71 إصابة إلى مستشفيات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية؛ جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع.

وفي ذات السياق، يواصل مئات الآلاف تدفقهم نحو العودة إلى مدينة غزة عبر شارع الرشيد وشارع صلاح الدين، حيث شهدت المناطق الشرقية في المحافظات حركة متزايدة لعودة النازحين إلى أحيائهم، خصوصاً في المناطق التي انسحبت منها قوات الاحتلال.

وعلى طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، تسير العائلات العائدة على الأقدام وهي تحمل أطفالها وأمتعتها القليلة، ولا يجد كثيرون منهم بيوتا يعودون إليها.

وعادت كثير من العائلات لتتفقد منازلها المدمرة أو ما تبقّى منها، فيما نصب آخرون خياماً بجوار الركام في محاولة لاستعادة جزء من حياتهم السابقة، رجال يرفعون الأنقاض، ما زال الدمار الكبير يعوق حركة الناس وعودة النازحين.