ارتقى شهيد وأصيب آخرون، فجر اليوم السبت، جراء سلسلة غارات إسرائيلية، استهدفت المنطقة الواقعة بين "مصيلح والنجارية" جنوبي لبنان.
واستهدفت غارات الاحتلال آليات حفر وجرافات، فيما تبذل الطواقم اللبنانية جهوداً لفتح الطريق الذي يربط مدينتي صيدا والنبطية بعد انقطاعها من جراء الغارات.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان صحافي، إن "غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت منطقة المصيلح أدت إلى سقوط شهيد من الجنسية السورية وإصابة سبعة أشخاص بجروح، أحدهم من الجنسية السورية وستة لبنانيين من بينهم سيدتان".
ووفق "الوكالة الوطنية للإعلام"، فقد "نفذ الطيران الحربي المعادي 10 غارات جوية ليلاً استهدفت ستة معارض للجرافات والحفارات، ما أدى إلى تدمير واحتراق عدد كبير من الآليات، وقد عمدت سيارات الإطفاء إلى إخماد النيران"، مشيرة أن "الغارات أدت إلى انقطاع طريق المصيلح بالكامل بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بها، كما احترق مبنى تابع لأحد معارض الجرافات".
وبحسب الوكالة: "تحلّق منذ ساعات الصباح الباكر مسيّرة إسرائيلية معادية فوق العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية"، في حين زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قصف بنى تحتية تابعة للمقاومة الإسلامية "حزب الله" في جنوب لبنان.
من جانبه، ندّد الرئيس اللبناني جوزاف عون بهذه الغارات، محذراً أنها تأتي بعد وقف العدوان على غزة. وقال عون في بيان "مرة أخرى يقع جنوب لبنان تحت نار العدوان الإسرائيلي السافر ضد منشآت مدنية. بلا حجة ولا حتى ذريعة"، معتبراً أن "خطورة العدوان الأخير أنه يأتي بعد اتفاق وقف الحرب في غزة".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ، في الـ27 من تشرين الثاني/نوفمر الماضي، لينهي أكثر من 13 شهرا من المواجهات العسكرية عبر الحدود وشهرين من الحرب المفتوحة بين الطرفين، إلا أن الاحتلال لم يلتزم بالاتفاق واستمر بخرقه يوما بعد يوم، مستهدفاً العديد من البلدات والمواقع بقصف مدفعي وجوي مخلفاً عدداً من الشهداء والجرحى.

