Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"الإعلام الإسرائيلي" : سيُسمح بعودة الفلسطينيين من الخارج لغزة بعد وضع آلية مع مصر

الصحافة الإسرائيلية.jpg

تحدثت وسائل إعلام عبرية، الجمعة، عن أن الاحتلال سيسمح للفلسطينيين العالقين خارج قطاع غزة بالعودة إليه عبر معبر رفح، بعد وضع آلية مع الجانب المصري، وذلك لأول مرة منذ سيطرة "تل أبيب" عليه في مايو/ أيار 2024.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه سيُسمح بعودة الفلسطينيين الذين غادروا القطاع بعد وضع آلية مع الجانب المصري، و"تحديد معايير ونطاق العمل والعملية بأكملها".

ووفق الإذاعة، فإن هذا ما ورد في الملحق الإنساني في اتفاق وقف إطلاق النار وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تم التوصل إليه بين إسرائيل وحركة "حماس" في شرم الشيخ.

إلى جانب ذلك، ذكرت إذاعة الجيش أنه بموجب الاتفاق فإن "تل أبيب" ستسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع إلى مصر عبر معبر رفح، بنفس آلية اتفاق يناير/ كانون الثاني 2025، "بعد موافقة إسرائيلية، وتحت إشراف وتفتيش بعثة الاتحاد الأوروبي".

وقالت إنه "لن تُفرض أي قيود على مغادرة غزة إلى مصر".

وبموجب الاتفاق بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، فإنه من المقرر أن يتم "إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا من قِبل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعتمدة والقطاع الخاص"، وفق الإذاعة.

واستكملت إذاعة الاحتلال قائلة: "ستحمل الشاحنات مواد غذائية، ومعدات طبية، ومعدات إيواء، ووقودا وغازا للطهي".

وأكدت أن الاتفاق نص على أن تكون "حركة الشاحنات حرة من جنوب قطاع غزة إلى شماله على طريقين (رئيسيين): صلاح الدين (شرق) والرشيد (غرب)".

وفجر الجمعة، صادقت حكومة الاحتلال على اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، وهو ما يعني دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بشكل فوري.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن "وقف إطلاق النار في غزة يدخل حيز التنفيذ رسميا بعد موافقة إسرائيل (الحكومة) على صفقة الأسرى".

كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن "اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ وفق خطة ترامب".

إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل منذ صباح الجمعة، شن عدة هجمات على مناطق بقطاع غزة، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ما أسفر عن وقوع إصابات.

وفجر الخميس، أعلن ترامب توصل الاحتلال وحركة "حماس"، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وذلك بعد أربعة أيام من مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.