نشرت وسائل إعلام إسرائيلية ما قالت إنه "الملحق الإنساني" في اتفاق على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق نار وتبادل الأسرى في غزة.
ووفق الملحق الذي سُرب، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الجمعة، أن الملحق السري في الاتفاق، ينص على أن "إسرائيل ستسمح للغزيين الذين غادروا القطاع بالعودة إليه عن طريق معبر رفح".
وتقضي بنود "الملحق الإنساني" للاتفاق بأن تدخل الأمم المتحدة ومؤسسات إغاثة دولية توافق إسرائيل عليها والقطاع الخاص 600 شاحنة مساعدات إلى القطاع يوميا، محملة بمواد غذائية ومعدات طبية ووقود وغاز للطهي، حسب الإذاعة.
كما ستكون حركة الشاحنات حرة من جنوب القطاع إلى شماله، من خلال شارعي صلاح الدين والرشيد.
وأضافت الإذاعة أنه سيُسمح بخروج غزيين من قطاع غزة إلى مصر من خلال معبر رفح، بعد مصادقة إسرائيل وسيكون ذلك مشروطا بتفتيش ورقابة بعثة للاتحاد الأوروبي، ولن تفرض قيود على الخارجين من غزة إلى مصر.
وتابعت الإذاعة أنه لأول مرة من 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، سيسمح بعودة سكان غزيين غادروا القطاع، من مصر إلى قطاع غزة. لكن عودة الغزيين ستتم بعد الاتفاق على آلية لتنفيذ ذلك بين إسرائيل ومصر، وبعدها يتم وضع معايير وعدد العائدين وباقي الإجراءات.
وأمس الخميس، قالت مصادر مصرية إنّ "آلية أوروبية مصرية مشتركة ستدير معبر رفح من الجانب الفلسطيني بشكل مؤقت".
وأكدت المصادر قد أكدت في وقت سابق، وجود نقاشات جارية بشأن الجهة التي ستكون على الطرف الفلسطيني من المعبر بعد فتحه، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال ستبدأ إخلاء الجانب الفلسطيني من معبر رفح بدءًا من مساء اليوم الخميس.
ويُعد معبر رفح البري بين قطاع غزة في فلسطين وشبه جزيرة سيناء في مصر، المنفذ البري الوحيد الذي يربط سكان القطاع المحاصر بالعالم الخارجي.
والليلة الماضية، صادقت حكومة الاحتلال، على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، الذي ينص على إطلاق سراح حوالي 2000 أسير فلسطيني، بينهم 250 أسيرا من ذوي الأحكام المؤبدة و1700 أسير اعتقلوا في قطاع غزة خلال حرب الإبادة، وذلك مقابل إفراج حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء و28 أموات.

